يشهد عالم الموضة هذا الصيف عودة قوية للتنورة البليسيه، بعد أن توارت لسنوات طوال، بسبب الصورة النمطية المأخوذة عنها، باعتبارها قطعة ملابس ذات طابع محافظ ورزين لا يتماشى مع روح العصر. غير أن مصممي الأزياء أعادوا هذا الموسم اكتشاف التنورة ذات الطيات، لما تمتاز به من خامات رقيقة وطابع مفعم بالأنوثة.
|
|
|
البليسيه تعود! |
أما عن الموديل الأزرق الداكن والمزدان بنقوش الزهور، بالإضافة إلى تنورة بليسيه ملتصقة بالجسم، وتزهو باللون الأرجواني، فقد أشار روزه إلى أن طيات البليسيه تتسم هذا الموسم بالتنوع الشديد أيضا، حيث تطل التنورة هذا الصيف بقصّات تتنوع ما بين الطيات الرقيقة والطيات فائقة الرقة. وقال أندرياس لاوبه (خبير موضة): "التنورة البليسيه تمتاز بطابع صيفي أنيق، وتغازل قوام المرأة، كما أنها تصطبغ بطابع عملي، حيث تتيح للمرأة حرية الحركة أثناء السير".
وأضاف: "التنورة التي يصل طولها إلى الركبة تفيض بالأنوثة والأناقة العصرية، أما التنورة الطويلة ذات الطيات الغزيرة فتشع فخامة وأبهة". ويؤكد لاوبه أنه بشكل عام يمكن لكل امرأة ارتداء التنورة البليسيه، شريطة أن تتناسب مع العمر وشكل الجسم وتوقيت ارتدائها، وتتناغم مع بقية الملابس الأخرى.
|
|
|
البليسيه تلائم جميع الاعمار! |
ويوضح الخبير الألماني أن الفتيات الشابات يمكنهن ارتداء الموديلات القصيرة في مناسبات أوقات الفراغ، نظراً لأن التنورة البليسيه اشتهرت من خلال التنورات القصيرة للاعبات التنس.
أما في مناسبات المساء والسهرة فينصح لاوبه النساء باختيار الموديلات الأطول بعض الشيء. وأضاف لاوبه أن التنورة البليسيه ينبغي أن تلتف برقة ونعومة حول سيقان المرأة، لذا فهي تناسب المرأة الرشيقة ذات القوام الممشوق.
أما المرأة ذات القوام الممتلئ فيفضل ألا ترتدي التنورة البليسيه، نظرا لأنها ستسلط الضوء على بدانتها. بصرف النظر عن عمر المرأة أو توقيت الارتداء، يؤكد لاوبه ضرورة تنسيق التنورة البليسيه بشكل جذاب يبرز مميزاتها.
وكمثال للتنسيق ينصح لاوبه بارتداء تنورة بليسيه بيضاء مع قطعة فوقية بيضاء للحصول على طلة كلاسيكية أنيقة تعكس رقي المرأة ورصانتها، أو مع قطعة فوقية بلون زاهٍ مع قطعة إكسسوار مناسبة كحزام نحيف مثلا من أجل الحصول على طلة عصرية.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!