مسلسلات رمضان
مايوه المحجبات يتفوق على المايوه العادي في الجزائر
02/09/2013

وصل الإقبال على الزي الشرعي للمحجبات على البحر أو ما يُطلق عليه "مايوه المحجبات" إلى درجة فاقت كل التوقعات في الأسواق الجزائرية، حيث تعدت أرقام مبيعاته وفقا لما اوردته صحف جزائرية أرقام مبيعات المايوهات العادية. واجمع الكثير من التجار على تحقيق مبيعات الزي الشرعي للبحر أرقاما قياسية ونفاذه من المتاجر الجزائرية في وقت قصير، ويرى البعض انها اشارة الى تغير طريقة تفكير وعيش الجزائريين المتسمة بطابعها العصري والمتمدن.

 المايوه الشرعي "البوركيني"

وما يميز المايوه الإسلامي أو "البوركيني" رقبته العالية، وأكمامه الطويلة وتنورته القصيرة التي تلبس فوق سروال طويل، بالإضافة إلى أن له غطاءً مضادا للماء، حيث عرف في الآونة الأخيرة إقبالا كبيرا ومتزايدا من قبل مجموعة من المتحجبات، كما انه بات متوفرا بألوان مختلفة وتصاميم مبتكرة لهذا الفصل الحار خاصة في الدول العربية.

وتتهافت الكثير من النساء المحجبات الجزائريات على ارتداء لباس البحر الشرعي لكونه فضفاضا ومصنوعا من مادة لا تلتصق بالأجساد، بحيث يؤمن مرونة الحركة ولا يبرز مفاتن المرأة. وتشهد الجزائر في السنوات الأخيرة موجة تدين واسعة، فسرها مختصون في الدراسات الاجتماعية بتأثر الشباب الجزائري خاصة بالفضائيات الإسلامية.

وأكد عدد من علماء الدين رفضهم لارتداء “لباس البحر الشرعي” الذي ترتديه المنقبات والمحجبات في الشواطئ المختلطة. لكن بعضهم لم يمانع أن يتم ارتداؤها في شواطئ خاصة بهن، وضمن ضوابط معينة ومشددة.

 وطرحت مسألة إقامة شواطئ خاصة بالنساء في الاونة الاخيرة بالجزائر الكثير من الجدل حولها، واعتبر الداعية الجزائري الشيخ شمس الدين بوروبي أن "الشريعة الإسلامية لم تحرم السباحة على النساء، وإنما اشترطت ضوابط عليهن، وإذا توفرت هذه الضوابط فلا حرج في أن تسبح المرأة". وأضاف أن من الضوابط "ألا تكشف نفسها لغير محارمها، وألا تكشف عوراتها الا أمام النساء، كما يجب أن يكون المكان آمنا".