مسلسلات رمضان
من يقف وراء اغرب التصميمات واكثرها ادهاشا في العالم؟
06/03/2016

يصف مصمم الأزياء حسين شالايان نفسه بأنه "حائك عوالم مختلفة،" إذ يستلهم أحد أشهر العقول والمواهب في هذه الصناعة، تصاميمه من العلوم والفنون، ليمزجها معاً في أغرب الأزياء على منصات الموضة في العالم. وكثيرا ما يركز شالايان الذي ظهر على ساحة الأزياء في تسعينيات القرن الماضي، في أزيائه على تصاميم معقدة ومبتكرة تتمحور حول مواضيع كبيرة ومختلفة. فقد شهد جمهوره ملابس تتحول أمام أعينهم، وقطع ملابس منحوتة وفساتين تذوب عند تلامسها بالماء.

ورغم أن العالم يعرفه لتصاميمه الغريبة كهذه، إلا أن أسلوبه الاستعراضي المبهر يرافقه حرفية ماهرة وقدرة على صنع رواية من فن الأزياء. وقد عرضت قطع صممها شالايان في عدة متاحف بينها متحف التصميم في لندن، ومتحف الفن المعاصر في طوكيو وقصر اللوفر في باريس وقريباً في متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، ما أثبت نجاحه وقدرته على التخلص من الخطوط الفاصلة بين الأزياء والفن.

لمجموعة خريف وشتاء عام 2000، قام مصمم الأزياء حسين شالايان بتحويل الأثاث إلى ملابس، فقد كانت
 هذه التنورة، طاولة قهوة قبل أن تصبح قطعة لباس.

"تقلب" أسلوب الملابس هي أحد أهم سمات تصاميم شالايان. في ختام هذا العرض لمجموعة ربيع وصيف
 عام 2001، استخدمت عارضات الأزياء مطارق لكسر ملابس بعضهن البعض.

اعتمدت أحد مجموعاته على شمل التكنولوجيا بالتصاميم، إذ قام شالايان بتصميم "فساتين فيديو" مزودة بـ15 ألف قطعة ضوء LED. وقد عرضت هذه "الشاشات" مناظر المدينة كما وجدت على خرائط "غوغل إيرث،" لتسليط الضوء على حماية البيئة.

في مجموعة أخرى، تغيرت بعض الفساتين خلال عرض الأزياء أمام الجمهور.

كما يدرس شالايان في تصاميمه تأثير العصر الذي نعيش به على أزيائنا.

في نهاية عرض أزياء مجموعة ربيع وصيف عام 2016، وقفت عارضتن أزياء تحت الماء لتذوب فساتينهن
 المصنوعة من قماش ورقي وتكشف عن تصاميم مرصعة بكريستال السواروفسكي.