تعرّضت مراهقة سنغالية اسمها خوديا ديوب منذ صغرها إلى وابلٍ من التعليقات والمضايقات والسخرية بسبب بشرتها الداكنة، لكنها لم تفقد ثقتها بنفسها وأصبحت اليوم عارضة أزياء شهيرة وحوّلت السخرية منها إلى نجاح كبير من أجل إلهام النساء الأخريات لتقبّل إختلافهن. وقالت ديوب البالغة من العمر الآن 19 عاماً: "لقد كنت ضحيةً للمضايقات بسبب لوني، سواء في حياتي اليومية أو عبر الإنترنت، لكن ما ساعدني أنني تعلمت أن أحب نفسي كل يوم، وأن لا ألتفت للتعليقات السلبية".
وقد انتقلت ديوب في سن الـ15 من السنغال إلى فرنسا، وبعدها بعامين أصبحت تعمل عارضة أزياء، وتم تداول صورها أخيراً في تويتر والانستغرام والفيسبوك، وبعضهم علّق "Melanine Goals" وذلك إشارة إلى اللون الأسود الغامق الذي يتميز به الشعر أو البشرة.
"لقد كنت ضحيةً للمضايقات بسبب لوني لكنني تعلمت أن أحب نفسي كل يوم"
ووصل متابعو ديوب على الانستغرام إلى أكثر من 280 ألف متابع، اختارت العارضة أن تلهمهم على حب بشرتهم والعمل على زيادة العارضات ذوات البشرة الداكنة. وقالت: "أريدهم أن يعرفوا أنه يمكنهم القيام بأي شيء يحلمون به".
وتعمل ديوب حالياً كعارضة أزياء في نيويورك وباريس، في حين تعمل وكالتها "The Colored Girl Inc" على جعل حملات ديوب أكبر، موضحةً أنها "جمالٌ نادر يجب الحفاظ عليه".