مع ازدياد شعبيته اليوم، أصبحت صناعة الميك أب او مستحضرات المكياج للتجميل مربحة ومعقدة. وتقوم صناعة الميك أب بجهود مشتركة بين شركات مستحضرات التجميل وشركات العناية بالجلد والبشرة. لكن هل تعلمي قارئة موقع شايف العزيزة ان سر الجمال قديما كان يتمثل بالبشرة الشاحبة؟ وأن نساء مصر القديمة استخدمن الماكياج والرجال كذلك؟ وأن الكنيسة منعت استخدامه في العصور الوسطى؟ وأنه كانت في صناعته مواد سامة؟ اليك بعض المعلومات عن تاريخ الماكياج جمعناها لك في موقع شايف.
الميك اب يعود لاكثر من 6000 عام؟
تاريخ الميك أب:
يستخدم المكياج منذ سنوات طويلة جداً، وقد اكتشف الباحثون بأن استخدام الميك أب يعود لأكثر من 6000 عام للحضارة المصرية القديمة. في مصر القديمة. وكان استخدام المكياج شائعا أكثر بين النساء إلا أن الأدلة تشير لاستخدام الرجال له أيضاً. وكان هناك نوع من الصخور الناعمة الحمراء التي يتم سحقها وتستخدم كوسيلة لصناعة الصبغة لصنع بودرة حمراء للخدود.
المكونات السامة:
كانت صناعة الميك أب قديماً تعتمد على استخدام مواد قاتلة مثل الزرنيخ والرصاص. على سبيل المثال، في العصور القديمة، كانت السيدة تعتبر أنيقة ان تمتعت بوجه شاحب. وكان يمكن الحصول على ذلك الوجه الشاحب باضافة مسحوق الرصاص للماكياج حيث يساعد على جعل الوجه أبيض اللون. ولسوء حظ السيدات فلم يكن معروفاً في ذلك الوقت أن الرصاص يعتبر مادة سامة.
الكنيسة منعت الميك أب:
في العصور الوسطى، منعت الكنيسة استخدام الميك أب لاعتباره أمراً مشيناً وغير مقبولاً. وعلى الرغم من منع استخدام الميك أب الا ان النساء في أوروبا استمرت باستخدام أشكال مختلفة منه. وقامت النساء بعمل مسحوق من شتلات المسك الطازجة وفرك وجوههن ورؤوسهن بها لتخلق بشرة وردية اللون.
بعض من مكونات الميك أب القديمة تستخدم حتى اليوم:
تم استخدام زيت الخروع في صناعة الميك أب منذ آلاف السنين كما أنه لا يزال مستخدماً حتى اليوم في صناعة الميك أب. استخدم الكحل والحناء في الهند قبل آلاف السنين وما زالا مستخدمين حتى اليوم في العديد من الدول. وبحسب الطريقة التقليدية، فان الكحل تتم صناعته من مكونات مثل الرماد والرصاص والأنتيمون واللوز.
الميك أب الحديث:
ظهر خلال القرن العشرين. فقد تم اختراع أحمر الشفاه بشكله الحالي عام 1915، فيما اخترعت مكياجات الوجه الأخرى عام 1935 للمساعدة في اظهار نجوم السينما أكثر جاذبية خلال ظهورهم في الأفلام، وهذا ساعد في انتشار استعمال المكياج أكثر بين الفتيات والنساء. وقبل عام 1958 تم استخدام الماسكارا والفرشاة، لكن ابتكار الماسكارا ذات الأنبوب ساعد على وجودها بالشكل الحالي اليوم.
يعتبر استخدام الماكياج لتعزيز جمال المرأة ليس بالشيء الجديد حيث كانت الرغبة في الحصول على الجمال موجودة على طول حياة البشر منذ القدم وحتى اليوم. والفرق الرئيسي هو أننا اليوم نعرف الكثير عن كيفية صناعة مستحضرات التجميل بطرق آمنة وأكثر فاعلية وذلك بسبب المعرفة المتزايدة التي اكتسبناها من سابقينا.
حقوق النشر للمواد الحصرية الخاصة محفوظة لموقع شايف ولا يجوز اعادة نشر او تعديل او نقل مواضيع أو افكار "شايف" الحصرية الخاصة حفظا لمجهود كتّابنا ومراسلينا.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.