ندعوكم قراء شايف الأعزاء لمشاهدة الصور التالية وقراءة المعلومات التي كتبتها هذه المرأة الجميلة الشقراء لمجلة امريكية عن نفسها وعن سر شبابها رغم وصولها سن 45 عاما. هي اسرار مجانية تقدمها لكم كيم وهي زوجة منتج افلام سينمائية وام لاثنين ومن النادر أن يصدق احد عمرها فعلا. فحين استقبلت بائع في منزلها مرتدية جينز وقبعة بيسبول وشعرها مربوطا من الخلف على شكل ذيل حصان، طلب بكل أدب رؤية والدتها مفترضاً بأنها الابنة وليست صاحبة المنزل.
|
|
انظروا لصوري واخبروني |
وحين أسأل أحدهم كم يتوقع عمري فانني نادراً ما أحصل على 40 عاماً، ومعظم التوقعات تاتي حول عمر 35 عاماً على الرغم من توقع العديد لعمري بأن يكون أقل من ذلك بكثير جداً. مثلما حدث في الأسبوع الماضي حيث قدم شخص لبيع مناشف الشاي لمنزلي وقمت باستقباله مرتدية جينز وقبعة بيسبول وكان شعري على شكل ذيل حصان، وعندما رآني طلب بكل أدب رؤية والدتي مفترضاً بأنني لم أكن أكبر من في المنزل. وحدثت مرة أخرى عندما تعرضت لدعوة لحفلة مع مجموعة من الرجال ولكن عندما قدمت ابنتي ونادتني "أمي" شاهدت نظرة لا تقدر بثمن على وجوه أولئك الرجال.
في الحقيقة، أنا أبلغ 54 عاماً. وعلى الرغم من أنني لم أصبح جدة بعد الا أن لدي ابنة بعمر 25 عاماً وابن بعمر 23 عاماً. وان كنت تعتقد بأنني متعجرفة وترغب بلكمي على وجهي في هذه اللحظة، أكمل قراءة الموضوع. فأنا لم أقم باجراء أي عملية جراحية أبداً، لم أقم بالبوتوكس أو كشط للدهون أو أي شيء من هذا القبيل فكل شيء أملكه حقيقي وطبيعي.
الجميل في الأمر أنني أجد أن النساء يحببني وأنا أحبهن كذلك، فأنا لا أعاني من الحسد ولا الاستياء. وتحاول معظم النساء اللاتي يعرفن عمري الحقيقي سؤالي كيف يمكنني فعل ذلك. فأنا أمضي الكثير من وقتي في نيويورك كون زوجي تشارلي ،57 عاماً، يعمل كمنتج أفلام سينمائية أمريكية ما دفع الناس للاعتقاد بقيامي بعمليات تجميل وسؤالي عن الجراح الذي أقوم بجراحاتي لديه.
ويقول زوجي بأنني أفقتد لجينات الشيخوخة ويعزو مظهري الشبابي لما يسميه بالحاجبين النورسيين واللذان يعطيان الشعور بأنني شخصية مرحة. وسضيف بأنني محظوظة بوالدي حيث كان والدي ،78 عاماً، لاعباً سابقاً في تشيلسي ولا يزال يحتفظ بجسده الرياضي كما أنه قام بدفع والدتي للعمل على جهاز رفع الأثقال عندما اشتكت من ترهل ذراعيها. لكن بجوار ارثي الرياضي من والدي، ماذا أفعل لأبدو هكذا؟
|
|
|
كيم: يقول زوجي بأنني |
واقترح خبير التغذية بعض التعديلات لنظامي الغذائي فقمت بأكل البروتين مثل الدجاج العضوي والسمك بالاضافة للخضروات العضوية يومياً. وبعد شهر من اتباع النظام الجديد أصبحت بشرتي أكثر نضرة واضاءة واكتسبت الكثير من الطاقة فيما اختفى الانتفاخ الذي عانيته.
ويعتبر الروتين التجميلي لي بسيطاً فأنا لست متشددة في العناية ببشرتي كما أنني أستخدم مرطبات الوجه الرخيصة من السوبرماركت وتوقفت من الحصول على حمام شمسي لوجهي منذ كنت 40 عاماً، وتوقفت عن تبييض الشعر الأشقر لصبغه. واعرف ان معظم النساء تفضلن قص شعرهن بعمر 40 باعتبار أن الشعر الطويل غير مناسب لهن. الا أنني أعتقد بأن الشعر الطويل يضيف لوحة جمالية ان لم يكن قد جف أو أصبح خشناً.
كما انني أعتبر أسناني جزء أساسي مني حيث حاولت ترقيتها وتبييضها للعودة لحالتها القديمة كطفل أبيض الأسنان، وبسبب امتلاكي أسنان بريطانية ناقصة عادة مقارنة بصديقاتي الأمريكيات فانني أقوم بزيارة متكررة لطبيب الأسنان. وتعتبر الرياضة مهمة جداً ليس فقط لأنها تبقي جسمي لائق بدنياً ولكن لأنها تشعرني بأنني بحالة عاطفية جيدة، ولدي طاقة كبيرة جداً عندما أقوم بفعل ذلك. وتعتبر اليوجا والبيلاتس ملائم للنساء الكبيرات بعمري ولكنني أحب المشي أكثر.
ثم هناك العلاقة الجنسية، والتي قد أثير غضب بعض زميلاتي بسبب ما ساقول عنها، فأنا أنادي باستمرارها على الرغم من قدرة الهرمونات في وقت انقطاع الطمث على تدمير الرغبة الجنسية والثقة بالنفس لكنني أحث كل امرأة على تجاوز هذه المرحلة الكفاح ضدها فمن المهم جداً الحفاظ على التواصل الدائم مع شريك الحياة، وعندما تعودين للتواصل الجنسي مع شريكك ستتسائلين عن السبب الذي دفعك للابتعاد لفترة طويلة.
حقوق النشر للمواد الحصرية الخاصة محفوظة لموقع "شايف" ولا يجوز اعادة نشر او تعديل او نقل مواضيع أو افكار "شايف" الحصرية الخاصة حفظا لمجهود كتّابنا ومراسلينا.