مسلسلات رمضان
الحمامات الحديثة ترحب بحرارة باللون الوردي
11/08/2013

يظهر أن الوقت قد حان لان يعود اللون الوردي للسيطرة على ألوان تصميمات الحمامات الحديثة. فقد كان هذا اللون منتشرًا بشدة في منتصف القرن الماضي، وأخذ بالاختفاء من التصميمات بدءًا من السبعينات عندما أصبح خارج نطاق الموضة، غير ان الفترة الأخيرة شهدت عودته تدريجيا، حتى أن بعض المصممين يعتبرون عام 2013 هو عام اللون الوردي.

يعزى انتشار الوردي إلى الثلاثينات

ويعزى انتشار الوردي إلى الثلاثينات، لكن الذروة كانت في الخمسينات عندما كانت سيدة الولايات المتحدة الأولى مامي أيزنهاور عاشقة له، فقامت بتغيير ديكورات البيت الأبيض بعد تولي زوجها الرئاسة، لدرجة جعلت بعض السياسيين يمزحون ويصفونه وقتها بالبيت الوردي.

وكتب جين باول مستشار الترميم والديكور وصاحب كتاب "حمام شقة صغيرة"، معلقا على تميز الحمامات القديمة بقطع السيراميك التي تم تصنيعها بشكل مختلف، وهو ما جعلها أكثر جمالاً وأكثر قدرة على مواجهة السنوات دون تأثر.

ولا يقتصر انتشار اللون الوردي على حمامات الأسر متوسطة المستوى، بل إن كبار المصممين الأوروبيين، مثل مصممي شركة لاوفين السويسرية وبيساتزيا الإيطالية اتجهوا بقوة إلى اللون القديم.