أصدرت الجهة المنظمة لجائزة أفضل الوجهات الثقافية قائمة المرشحين النهائية للعام 2015، وهناك بعض الأسماء الجديدة بين المتنافسين النهائيين التي نجحت في الوصول إلى القائمة. وستتأهل هذه الوجهات لجائزة أفضل وجهة ثقافية في العالم، وهي جائزة تساوي في أهميتها بين الأوساط الثقافية والفنية جائزة الأوسكار في عالم السينما.
وبالرغم من وجود أسماء مألوفة مثل متحف الفن الحديث في نيويورك ومتحف تيت الحديث في لندن، هناك إضافات جديدة وغير معتادة. وتتعرفون على قائمة المرشحين النهائية في معرض الصور أدناه.
متحف غوغنهايم في بيلباو في إسبانيا، من تصميم المهندس فرانك غيري.
متحف لندن تيت الحديث في لندن، الذي أعلن عن استراتيجيته التقنية للعام 2015، والتي تهدف إلى جعل كل العمليات في التيت رقمية.
في العام 2015، كسر عرض أليكساندر ماكوين تحت اسم Savage Beauty الأرقام القياسية في أعداد الزوار الذين أتوا ليشاهدوه في متحف فيكتوريا وألبرت في لندن، ما أعطى ذاك المتحف مكاناً بين المرشحين النهائيين لهذه الجائزة.
مشاهدة مدينة باريس من تراس مطعم Georges الكائن أعلى مركز بومبيدو، تعطيك مشاهد بانورامية قلّ نظيرها في تلك المدينة.
تحتوي بعض المتاحف على محلات لبيع التذكارات يضاهي جمالها المتحف ذاته. ومركزPalais de Tokyo للفن المعاصر في باريس يحتوي على سوق للكتب يجمع عناوين من الصعب إيجادها المكاتب الأخرى، مع تشكيلة من المفروشات والهدايا المتميزة، ما جعل المركز يترشح لهذه الجائزة.
أوروبا: مؤسسة لويس فويتون الحديثة، في قلب غابة بولونيا غرب باريس.
آسيا: متحف سيفانغ للفن في نانجينغ في الصين.
أفريقيا: متحف MMP+ في مراكش، الذي يضم واحدة من أكبر تشكيلات الصور الفوتوغرافية.
أمريكا الشمالية: مركز مانا للفن المعاصر في جيرسي سيتي. ويظهر في الصورة منطقة لعب الأطفال أثناء حدث "1.8 مليون قدم مربع من الفن"، والذي افتتحت في سبتمبر/أيلول 2013.
أمريكا اللاتينية: متحف سومايا في مكسيكو سيتي، الذي افتتح في العام 2011، ويعتبر أحد أكثر المتاحف استقطاباً للسياح في المكسيك.
فندق غلادستون في تورونتو، كندا، الذي يحتوي على 37 غرفة مميزة صممت من قبل فنانين مختلفين.
أوسلو، النرويج، وبالما دي مالوركا في إسبانيا، والبندقية في إيطاليا.