قد يحد الاهل من ذكاء اطفالهم بدون قصد.فان حرمان الطفل من ممارسة نشاط معين يؤثر على معدل ذكائه. ونوهت مجلة "توب سانتيه" في عددها الأخير بأهمية التنشئة الأسرية السليمة للطفل كشرط أساسي لتطوير قدرات الذكاء لديه.
|
|
|
يحيا الذكاء |
وتستطرد المجلة أنه كلما تعرض الطفل لمواقف تحفزعلى الذكاء أو تتطلب مهارات تفكير عالية كالانخراط في اللعب واللهو في فناء المنزل أو من خلال التدرب على الرسم، فإن العشرات من خلايا دماغه العصبية تبنى وتترابط بموجب تلك المهارات لتشكل نماذج تعمم مستقبلا على معظم المواقف التي تواجهه، وهذا ينطبق على المواقف والمهارات التي لا تحفز على الذكاء.
وتوضح الدراسة أن منع الطفل من ممارسة الأنشطة المختلفة كالموسيقى مثلا سيؤدي إلى ضمور أو موت بعض خلايا الدماغ العصبية الخاصة بالموسيقى ما يعني فقدانه نهائيا للرغبة فى الاستمتاع لصوت ونغمات الموسيقى، وهذا ينطبق على الكثير من النشاطات والممارسات اليومية التي عندما يحرم من ممارستها فإن دماغه لن يعمل بكامل طاقته ما يعني تدني مستوى كفاءته العقلية ما تجعل الحياة أمامه والى الأبد أكثر تحديا وصعوبة.